تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، حي على خير العمل ، حي على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله . والإقامة مثل ذلك إلا أنه يقول في أول الإقامة مرتين : الله أكبر الله أكبر ، ويقتصر على مرة واحدة : لا إله إلا الله ، في آخره ويقول بدلا من التكبيرتين في أول الأذان : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، بعد الفراع من قوله : حي على خير العمل ، حي على خير العمل . وهذا الذي ذكرناه من فصول الأذان والإقامة هو المختار المعمول عليه ، وقد روي سبعة وثلاثون فصلا في بعض الروايات وفي بعضها ثمانية وثلاثون فصلا وفي بعضها اثنان وأربعون فصلا . فأما من روى سبعة وثلاثين فصلا فإنه يقول في أول الإقامة أربع مرات " الله أكبر " ، ويقول في الباقي كما قدمناه . ومن روى ثمانية وثلاثين فصلا يضف إلى ما قدمناه من قول : " لا إله إلا الله " مرة أخرى في آخر الإقامة . ومن روى اثنين وأربعين فصلا ، فإنه يجعل في آخر الأذان التكبير أربع مرات وفي أول الإقامة ، أربع مرات وفي آخرها أيضا مثل ذلك أربع مرات ويقول : " لا إله إلا الله " مرتين في آخر الإقامة ، فإن عمل عامل على إحدى هذه الروايات لم يكن مأثوما . وأما ما روي في شواذ الأخبار من قول : أشهد أن عليا ولي الله وآل محمد خير البرية ، فمما لا يعمل عليه في الأذان والإقامة فمن عمل بها كان مخطئا . ولا بأس أن يقتصر الانسان في حال الاستعجال في الأذان والإقامة أو في حال السفر والضرورة على مرة مرة ولا يجوز ذلك مع الاختيار ، وإذا سمعت المؤذن وقد نقص من أذانه أتممت أنت مع نفسك فصول الأذان . باب كيفية الصلاة وبيان ما يعمل الانسان فيها من الفرائض والسنن : إذا أردت الدخول إلى الصلاة بعد دخول وقتها فقم مستقبل القبلة بخشوع وخضوع وأنت على طهر ثم ارفع يديك بالتكبير حيال وجهك ولا تجاوز بهما طرفي أذنيك ، ثم