تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
رب العالمين أهل الجود والكبرياء والعظمة ، ثم ترفع يديك بالتكبير وتكبر . فإذا فرغت من التكبير أرسلت نفسك إلى السجود وتتلقى الأرض بيديك ولا تتلقها بركبتيك إلا في حال الضرورة ، فإذا سجدت بسطت كفيك مضمومتي الأصابع بين يدي ركبتيك حيال وجهك ويكون سجودك على سبعة أعظم : الجبهة والكفين والركبتين وإبهامي أصابع الرجلين فريضة ، وترغم بأنفك سنة وتكون في حال سجودك متفرجا لا يكون شئ من جسدك على شئ ، ولا تفرش ذراعيك على الأرض ولا تضعهما على فخذيك ولا تلصق بطنك بفخذيك ولا فخذيك بساقيك بل تكون معلقا لا يكون منك شئ على شئ ، ثم تسبح للسجود . فإذا فرغت منه رفعت رأسك من السجود ، فإذا استويت جالسا قلت : الله أكبر ، وليكن جلوسك على فخذيك الأيسر تضع ظاهر قدمك الأيمن على بطن قدمك الأيسر وتقول : أستغفر الله ربي وأتوب إليه . ولا بأس أن تقعد متربعا أو تقعي بين السجدتين ولا يجوز ذلك في حال التشهد . ثم تقوم إلى الثانية فتصلي ركعة أخرى على ما وصفناه إلا أنك تقنت في الركعة الثانية بعد الفراع من القراءة ترفع يديك بالتكبير وتقول : رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأجل الأكرم ، هذا أدنى ما تدعو به في القنوت ، وإن زدت على ذلك من الدعاء كان أفضل ، ويجوز أن تقتصر على ثلاث تسبيحات في القنوت . فإذا فرغت من الركعة الثانية تشهدت ، فإذا فرغت من التشهد سلمت إن كانت الصلاة ثنائية وإن كانت ثلاثية أو رباعية قمت إلى الثالثة وتقول : بحول الله وقوته أقوم وأقعد ، وهكذا تقول إذا قمت إلى الركعة الثانية من الركعة الأولة ثم تصلي تمام الصلاة على ما وصفناه . فإذا فرغت من صلاتك سلمت ، فإن كنت وحدك سلمت مرة واحدة تجاه القبلة وأشرت بمؤخر عينك إلى يمينك ، وإن كنت إماما فعلت أيضا مثل ذلك إلا أنك تؤمي إيماء بوجهك إلى يمينك ، فإن كنت مأموما سلمت عن يمينك مرة وعن يسارك مرة أخرى إذا كان على يسارك انسان ، فإن لم يكن على يسارك أحد أجزأك مرة واحدة ، فإذا فرغت من