تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
بالناس إن كنت تؤم الناس ، ومن لم يدرك مع الإمام الصلاة فليس عليه إعادة . وصلاة العيدين فريضة واجبة مثل صلاة يوم الجمعة إلا على خمسة : المريض والمرأة والمملوك والصبي والمسافر ، ومن لم يدرك مع الإمام ركعة فلا جمعة له ولا عيد له ، وعلى من يؤم الجمعة إذا فاته مع الإمام أن يصلى أربع ركعات كما كان يصلى في غير الجمعة ، وروي : أن أمير المؤمنين ع صلى بالناس صلاة العيد فكبر في الركعة الأولى بثلاث تكبيرات وفي الثانية بخمس تكبيرات وقرأ فيهما سبح اسم ربك وهل أتاك حديث الغاشية ، وروي : أنه كبر في الأولى بسبع وكبر في الثانية بخمس وركع بالخامسة وقنت بين كل تكبيرتين حتى إذا فرع دعا وهو مستقبل القبلة ثم خطب . باب صلاة الكسوف : اعلم يرحمك الله أن صلاة الكسوف عشر ركعات بأربع سجدات ، تفتتح الصلاة بتكبيرة واحدة ثم تقرأ الفاتحة وسورا طوالا وطول في القراءة والركوع والسجود ما قدرت ، فإذا فرغت من القراءة ركعت ثم رفعت رأسك بتكبير ولا تقول : سمع الله لمن حمده ، تفعل ذلك خمس مرات ثم تسجد سجدتين ، ثم تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الركعة الأولى ، ولا تقرأ سورة الحمد إلا إذا انقضت السورة فإذا بدأت بالسورة بدأت بالحمد . وتقنت بين كل ركعتين وتقول في القنوت : إن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليهم العذاب ، اللهم صل على محمد وآل محمد اللهم لا تعذبنا بعذابك ولا تسخط علينا بسخطك ولا تهلكنا بغضبك ولا تأخذنا بما فعل السفهاء منا ، واعف عنا واغفر لنا واصرف عنا البلاء يا ذا المن والطول ، ولا تقل : سمع الله لمن حمده ، إلا في الركعة التي تريد أن تسجد فيها ، وتطول الصلاة حتى ينجلي وإن انجلى وأنت في الصلاة فخفف وإن صليت وبعد لم ينجل فعليك الإعادة أو الدعاء والثناء على الله وأنت مستقبل القبلة ، وإن علمت بالكسوف فلم تيسر لك الصلاة فاقض متى ما شئت وإن أنت لم تعلم بالكسوف في وقته ثم علمت بعد فلا شئ عليك ولا قضاء .