تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
من نور لا يكتبون إلا الصلاة على رسول الله ص إلى آخر النهار من يوم الجمعة . واقرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة سورة الجمعة في الأولى وفي الثانية المنافقون وروي : قل هو الله أحد واقنت في الثانية قبل الركوع ، والذي جاءت به الأخبار أن القنوت في صلاة الجمعة في الركعة الأولى فصحيح وهو للإمام الذي يصلى ركعتين بعد الخطبة التي تنوب عن الركعتين ، ففي تلك الصلاة يكون القنوت في الركعة الأولى بعد القراءة وقبل الركوع ، وأقرن بها صلاة العصر فليس بينهما نافلة في يوم الجمعة ، ولا تصل يوم الجمعة بعد الزوال غير الفرضين والنوافل قبلهما أو بعدهما ، وقل بعد العصر سبع مرات : اللهم صل على محمد وآل محمد المصطفين بأفضل صلواتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك والسلام على أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته ، وإن قرأت إنا أنزلناه بعد العصر عشر مرات كان في ذلك ثواب عظيم . وعليكم بالسنن يوم الجمعة وهي سبعة : إتيان النساء وغسل الرأس واللحية بالخطمي وأخذ الشارب وتقليم الأظافير وتغيير الثياب ومس الطيب فمن أتى بواحدة منهن من هذه السنن نابت عنهن ، وهي الغسل وأفضل أوقاته قبل الزوال ولا تدعه في سفر ولا حضر ، وإن كنت مسافرا وتخوفت عدم الماء يوم الجمعة اغتسل يوم الخميس فإن فاتك الغسل يوم الجمعة قضيت يوم السبت أو بعده من أيام الجمعة ، وإنما سن الغسل يوم الجمعة تتميما لما يلحق الطهور في سائر الأيام من النقصان ، وفي نوافل يوم الجمعة زيادة أربع ركعات تتمة عشرين ركعة يجوز تقديمها في صدر النهار وتأخيرها إلى بعد صلاة العصر . وتستحب يوم الجمعة صلاة التسبيح وهي صلاة جعفر وصلاة أمير المؤمنين ع وركعتا الطاهرة ع ، ولا تدع تسبيح فاطمة ع بعقب كل فريضة وهي المائة ، والاستغفار بعقبها وهو سبعون مرة قبل أن تثني رجليك يغفر الله لك جميع ذنوبك إن شاء الله ، فإن استطعت أن تصلي يوم الجمعة إذا طلعت الشمس ست ركعات وإذا انبسطت ست ركعات وقبل المكتوبة ركعتين وبعد المكتوبة ست ركعات ، فافعل ، وإن صليت نوافلك كلها يوم الجمعة قبل الزوال أو أخرتها إلى بعد المكتوبة أجزأك ،