تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
شهر رمضان ؟ فقال : عشر ركعات ، والوتر والركعتان قبل الفجر كذلك كان يصلى رسول الله ص ولو كان خيرا لم يتركه ، وأروي عنه : أن النبي ص كان يخرج فيصلي وحده في شهر رمضان فإذا كثر الناس خلفه دخل البيت ، وسألته عن القنوت يوم الجمعة إذا صليت وحدي أربعا ، فقال : نعم في الركعة الثانية خلف القراءة فقلت : أجهر فيهما بالقراءة ؟ فقال : نعم ، وقال ع : لا أرى بالصفوف بين الأساطين بأسا ، وقال : ليس على المريض أن يقضي الصلاة إذا أغمي عليه إلا الصلاة التي أفاق في وقتها ، وقال : لا تجمعوا بين السورتين في الفريضة ، وعن رجل يقرأ في المكتوبة نصف السورة ثم ينسى فيأخذ في الأخرى حتى يفرع منها ثم يذكر قبل أن يركع قال : لا بأس به قال : من أجنب ثم لم يغتسل حتى يصلى الصلوات كلهن فذكر بعد ما صلى ، قال : فعليه الإعادة يؤذن ويقيم ثم يفصل بين كل صلاتين بإقامة ، وعن رجل أجنب في رمضان فنسي أن يغتسل حتى خرج رمضان قال : عليه أن يقضي الصلاة والصوم إذا ذكر ، وقال ع : وإذا كان الرجل على عمل فليدم عليه السنة ثم يتحول إلى غيره إن شاء ذلك لأن ليلة القدر يكون فيها لعامها ذلك ما شاء الله أن يكون وبالله التوفيق . باب صلاة يوم الجمعة والعمل في ليلتها : اعلم يرحمك الله أن الله تبارك وتعالى فضل يوم الجمعة وليلته على سائر الأيام فضاعف فيه الحسنات لعاملها والسيئات على مقترفها إعظاما لها ، فإذا حضر يوم الجمعة ففي ليلته قل في آخر السجدة من نوافل المغرب وأنت ساجد : اللهم إني أسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم أن تصلي على محمد وآله وتغفر لي ذنبي العظيم ، واقرأ في صلاة العشاء الآخرة سورة الجمعة في الركعة الأولى وفي الثانية سبح اسم ربك الأعلى وروي أيضا إذا جاءك المنافقون وإن قرأت غيرهما أجزأك ، وأكثر من الصلاة على رسول الله ص في ليلة الجمعة ويومها ، وإن قدرت أن تجعل ذلك ألف مرة فافعل فإن الفضل فيه ، وقد روي : أنه إذا كان عشية الخميس نزلت ملائكة معها أقلام من نور وصحف