تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
وصلاة كسوف الشمس والقمر واحد فافزع إلى الله عند الكسوف فإنها من علامات البلاء ، ولا تصليها في وقت الفريضة حتى تصلي الفريضة ، فإذا كنت فيها ودخل عليك وقت الفريضة فاقطعها وصل الفريضة ثم ابن علي ما صليت من صلاة الكسوف ، وإذا انكسف القمر ولم يبق عليك من الليل قدر ما تصلي فيه صلاة الليل وصلاة الكسوف فصل صلاة الكسوف وأخر صلاة الليل ثم اقضها بعد ذلك . وإذا احترق القرص كله فاغتسل وإن انكسفت الشمس أو القمر ولم تعلم به فعليك أن تصليها إذا علمت فإن تركتها متعمدا حتى تصبح فاغتسل وصل ، وإن لم يحترق القرص فاقضها ولا تغتسل ، وإذا هبت ريح صفراء أو سوداء أو حمراء فصل لها صلاة الكسوف ، وكذلك إذا زلزلت الأرض فصل صلاة الكسوف ، فإذا فرغت منها فاسجد وقل : يا من يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ، يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا باذنه أمسك عنا السقم والمرض وجميع أنواع البلاء ، وإذا كثرت الزلازل فصم الأربعاء والخميس والجمعة وتب إلى الله وراجع ، وأشر على إخوانك بذلك فإنها تسكن بإذن الله تعالى . باب صلاة الليل : وعليك بالصلاة في الليل فإن رسول الله ص أوصى عليا ع بها ، فقال في وصيته : عليك بصلاة الليل قالها ثلاثا ، وصلاة الليل تزيد في الرزق وبهاء الوجه وتحسن الخلق ، فإذا قمت من فراشك فانظر في أفق السماء وقل : الحمد لله الذي أحيانا بعد مماتنا وإليه النشور وأعبده وأحمده وأشكره ، وتقرأ آخر آل عمران من قوله : إن في خلق السماوات والأرض إلى قوله إنك لا تخلف الميعاد وقل : اللهم أنت الحي القيوم لا تأخذك سنة ولا نوم سبحانك سبحانك ، وإذا سمعت صراخ الديك فقل : سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتك غضبك لا إله إلا أنت ، ثم استك والسواك