وجازر ، والمدائن ، والبندنجين ، ورستقباذ ، وابزقباذ ، والمبارك ، وبادرايا ،
وباكسايا ، ولهم أصبهبذ رابع يسمى أصبهبذ المغرب .
وكانت آخر مسالح الفرس مما يلي الفرات : الأنبار ، ثم تصير إلى مسالح
الروم ، ومما يلي دجلة . . . ثم تصير إلى مسالح الروم ، الا أن يتعاور
القوم ، فيدخل الفرس بلاد الروم على المخالبة ، وربما دخل الروم بلاد الفرس .
وكل الاسم الواقع على كل ملك للفرس : كسرى ، وكانوا إن سموه
وذكروه قالوا : كسرى شاهنشاه ، معناه ملك الملوك ، وكانت تسمي الوزير :
بزرجفر مذار ، معناه متقلد الأمور ، وكانت تسمي العالم القيم بشرائع دينهم :
موبذ موبذان ، ومعناه عالم العلماء ، وأول من رفع عليه منها الاسم : زراذشت ،
وكانت تسمي قيم النار : الهربذ ، وكانت تسمي الكاتب : دبيربذ ، وكانت
تسمي العظيم منهم : الاصبهبذ ، ومعناه الرئيس ، والذي دونه : الفادوسبان ،
ومعناه دافع الأعداء ، وتسمي رئيس البلد : المرزبان ، وتسمي رئيس الكور :
الشهريج ، وتسمي أصحاب الحروب وقواد الجيوش : الأساورة ، وتسمي
صاحب المظالم : شاهريشت ، وتسمي صاحب الديوان : المرد ما رعد .
تاريخ اليعقوبي — صفحة 177
مساهمون: اليعقوبي
ص١٧٧