فيما نذكره من تسمية مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين وسيد
المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين من شيعته وأهل بيته ( 1 ) إلى
جنات النعيم بأمر رب العالمين ، عن أبي جعفر بن بابويه برجال
المخالفين ، رويناه من كتابه كتاب ( أخبار الزهراء فاطمة بنت رسول
الله صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . فقال ما هذا لفظه .
حدثنا محمد بن الحسن بن سعيد ( 3 ) الهاشمي قال : حدثنا فرات بن
إبراهيم بن فرات الكوفي قال : حدثنا محمد بن علي الهمداني قال : حدثنا بو
الحسن بن خلف بن موسى بن الحسن الواسطي بواسط ( 4 ) قال : حدثنا
عبد الأعلى الصنعاني ( 5 ) قال : حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا معمر عن أبي
يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال :
لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام فاطمة عليها
السلام تحدثن نساء قريش وغيرهن وعيرنها وقلن : زوجك رسول الله صلى الله
عليه وآله من عائل لا مال له .
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : يا فاطمة ، أما ترضين أن الله
تبارك وتعالى اطلع اطلاعة إلى الأرض فاختار منها رجلين أحدهما أبوك والآخر
هامش
( 1 ) م : أهل بيته وولايته .
( 2 ) من الكتب المفقودة اليوم ، وقد روى عنه في سادس البحار كما قال في الذريعة .
( 3 ) في البحار ج 18 : حسن بن محمد بن سعيد .
( 4 ) في البحار : أبو الحسن خلف بن موسى .
( 5 ) قال في هامش البحار : ( في النسخة المخطوطة : محمد بن عبد الأعلى ) .