والعلماء الماضين برجال المخالفين الذين لا يتهمون فيما يروونه وينقلونه ، من
التعبير على مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام بأمير المؤمنين ، مما لا يبقى شك
فيه عمن وقف عليه وعرفه من المصنفين . . .
وقد سبقنا إلى ذكر تخصيصه ما أشرنا إليه خلق من أهل الاصطفاء حتى
مدح به على لسان الشعراء . . .
وربما تكلمت الأحاديث بتسمية مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين
وبإمام المتقين وبسيد المسلمين وبيعسوب الدين ما يكشف عنها عدد الأبواب في
هذا الكتاب . لأنا نذكر في كل باب حديثا واحدا ومن أي كتاب نقل منه وما
نجده من مصنف أو راو أخذ ذلك عنه .
وهذا آن الابتداء في الكتاب الذي كنا رتبناه في ذلك الباب من كتاب
( الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة ) نحكي كل حديث بألفاظه ومعانيه
ونجعل ما يليق به فيه .
وهذا عدد أبواب كتاب اليقين تذكرنا أولا على التعيين ليعلم الناظر لها
ما اشتمل الكتاب عليه فيقصد منه الموضع الذي يحتاج إليه إنشاء الله تعالى ) .
أقول : الفهرس موجود في نسخة مكتبة المرعشي ومكتبة مجلس الشورى
ولم نجده في ساير النسخ التي بأيدينا وفي نسخة ( المشكاة ) تجد هنا بياضا
بقدر سطر يوهم وجود كلام هيهنا ، وفي نسخة ( ملك ) هنا كلمتان لم تقرأ .
نعم زاد في أول نسخة المشكاة قبل الشروع في الكتاب فهرسا في
16 صفحة ذكر عدد الأبواب إلى الباب 129 ، وليس عليه أي علامة يدل على
جزئيته للكتاب . ونحن وضعنا فهرسا يتضمن بيان عدد الأبواب ومحتواها تراه
آخر الكتاب في الفهارس الموضوعة هناك .
ثم قال : ( وحيث قد تكملت أبواب كتاب اليقين وبلغت إلى مائة وأحد
وتسعين فنحن الآن ذاكرون بيان ما كشفناه في الأنوار الباهرة في انتصار العترة
الطاهرة بالحجج القاهرة . . . وخطبة ذلك الكتاب على ما تضمنه من
الصواب ) .
اليقين — صفحة 11
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص١١