فيما نرويه عن السيد النسابة فخار بن معد الموسوي عن الخليفة الناصر
من كتابه الذي أشرنا إليه ، في تسمية علي عليه السلام عند ابتداء
الخلائق ( 1 ) أمير المؤمنين . فقال ما هذا لفظه :
أنبأنا أبو جعفر أحمد بن أحمد بن القصاص إجازة ، أنبأنا ابن تيهان ،
أنبأنا ابن شاذان ، أنبأنا أحمد بن زياد ، حدثنا عيسى بن إسحاق الأنصاري ،
حدثنا أبو موسى المؤدب ، حدثنا إبراهيم بن هراسة عن عمرو بن شمر عن
جابر الجعفي قال :
قال لي أبو جعفر عليه السلام : لو علم الناس متى سمي علي أمير
المؤمنين ما أنكروا ولايته . قلت : ومتى سمي ؟ قال : إن ربك عز وجل حين
أخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ، وأشهدهم على أنفسهم ، قال : ألست
بربكم ومحمد رسولي إليكم وعلي أمير المؤمنين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ق خ ل : الخلق .
( 2 ) أورده في البحار : ج 37 ص 306 ب 54 ذيل ح 35 ، كما رواه ابن شهرآشوب في المناقب :
ج 1 ص 548 .