فأنزل الله هذه الآية : * ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي
بالحق ) * ( 16 ) .
فكان ذهابهم إلى الكهف ومجيئهم من زوال الشمس إلى وقت
العصر ( 17 ) .
هامش
( 16 ) سورة المؤمن : الآيات 20 - 19 .
( 17 ) أورده في البحار : ج 39 ص 138 ب 8 ح 5 ، وفي إرشاد القلوب : ج 2 ص 78 ، كما رواه
في البحار عن السيد المرتضى في عيون المعجزات وعن الراوندي في الخرائج ، وأورده المصنف في
كتابه سعد السعود : ص 116 - 112 . كما أورد في الأربعين لمحمد بن أبي مسلم بن أبي
الفوارس ، المخطوطة : الحديث 3 بهذا السند : عن الشيخ محمود بن محمد البغدادي ، حدثنا
بالرحبة عن جبة الشامي في منتصف شعبان سنة . . . في جامعها قال : أخبرنا عبد الله بن
يوسف الشيرازي ، قال إسحاق بن محمد بن إبراهيم الزرار : قال أبو تميم بن خالد : قال
الحسن بن عرفة : قال المبارك بن سعيد أبو سفيان الثوري عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد
قال : حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة وهو يحدث الناس . . ثم ذكر من حديث أنس ما
مر من قصة البساط .