فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة الثقة من كتابه المقدم
ذكره ، في تسمية جبرئيل وبعض أنبياء الله جل جلاله عليا أمير المؤمنين
وقائد الغر المحجلين وسيد المسلمين من تفسير سورة * ( سبحان الذي
أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ) * ( 1 ) .
روينا ذلك بأسنادنا المقدم ذكرها ( 2 ) عن محمد بن العباس بن مروان
المذكور ، فقال في كتابه المعتمد عليه المشار إليه ما هذا لفظه :
حدثنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا محمد بن أبي القاسم المعروف
بماجيلويه قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال : وحدثنا محمد بن
حماد الكوفي قال : حدثنا نصر بن مزاحم عن أبي داود الطهوي ( 3 ) عن ثابت بن
أبي صخرة عن الرعلي عن علي بن أبي طالب عليه السلام .
وإسماعيل بن أبان عن محمد بن عجلان عن زيد بن علي ، قالا :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كنت نائما ( 4 ) في الحجر إذ أتاني
جبرئيل فحركني تحريكا لطيفا ثم قال لي : عفا الله عنك يا محمد ، قم واركب
فافد ( 5 ) إلى ربك . فأتاني بدابة دون البغل وفوق الحمار ، خطوها مد البصر ،
له جناحان من جوهر ، يدعى البراق .
قال : فركبت حتى طعنت في الثنية ( 6 ) ، إذا أنا برجل قائم متصل شعره
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : الآية 1 .
( 2 ) أنظر الباب : 98 .
( 3 ) في النسخ : الطهري .
( 4 ) ق : قائما .
( 5 ) في البحار : ففد .
( 6 ) أي ذهبت فيها .