تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليقين — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
فجعل علي عليه السلام يحدثه وأسارير رسول الله صلى الله عليه وآله تلمع سرورا بما حدثه . فلما أتى صلوات الله عليه على [ آخر ] ( 4 ) حديثه قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا أبشرك يا أبا الحسن ؟ قال ( 5 ) : فداك أبي وأمي ، فكم من خير بشرت به . قال : إن جبرئيل عليه السلام هبط علي في وقت الزوال فقال لي : يا محمد ، هذا ابن عمك علي وارد عليك وأن الله عز وجل أبلى المسلمين به بلاء حسنا ، وأنه كان من صنعه كذا وكذا ، فحدثني بما أنبأتني به . فقال لي : يا محمد ، إنه نجا من ذرية آدم من تولى شيث بن آدم وصي أبيه آدم بشيث ، ونجا شيث بأبيه آدم ونجا آدم بالله . يا محمد ، ونجا من تولى سام بن نوح وصي أبيه نوح بسام ، ونجا سام بنوح ونجا نوح الله . يا محمد ، ونجا من تولى إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمان وصي أبيه إبراهيم بإسماعيل ، ونجا إسماعيل بإبراهيم ، ونجا إبراهيم بالله . يا محمد ، ونجا من تولى يوشع بن نون وصي موسى بيوشع ونجا يوشع بموسى ، ونجا موسى بالله . يا محمد ، ونجا من تولى شمعون الصفا وصي عيسى بشمعون ، ونجا شمعون بعيسى ، ونجا عيسى بالله . يا محمد ، ونجا من تولى عليا وزيرك في حياتك ووصيك عند وفاتك بعلي ، ونجا علي بك ، ونجوت أنت بالله عز وجل .
هامش
( 4 ) الزيادة من ق . ( 5 ) ق خ ل : فقال علي عليه السلام .