فيما نذكره عن أبي جعفر ابن جرير الطبري برجالهم ، في تسمية علي
عليه السلام يوم القيامة بأمير المؤمنين ، فقال ما هذا لفظه :
أبو جعفر قال : حدثني زريق بن محمد الكوفي قال : أخبرنا محمد بن
اليسع عن أبي اليماني عن محمد بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس في قول الله
تبارك وتعالى * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * ( 1 ) .
فقال : ينادي يوم القيامة : ( أين أمير المؤمنين ) ؟ فلا يجيب أحد له
أحدا ( 2 ) ولا يقوم إلا علي بن أبي طالب عليه السلام ومن معه ، وساير الأمم
كلهم يدعون إلى النار ( 3 ) .
فصل
أقول : كذا رأيت هذا الحديث : ( وساير الأمم ) ، ولعله كان ( وساير
الأئمة ) ، يعني الذين سماهم الله في كتابه بقوله * ( وجعلناهم أئمة يدعون إلى
النار ويوم القيامة لا ينصرون ) * ( 4 ) ، والله أعلم ، أو كان ( سائر الفرق ) .
هامش
( 1 ) سورة بني إسرائيل : الآية 71 .
( 2 ) في البحار : فلا يجيب أحدا أحدا .
( 3 ) أورده في البحار : ج 37 ص 305 ب 54 ح 33 .
( 4 ) سورة القصص : الآية 41 .