فيما نذكره من كتاب ( التنزيل ) تأليف الكاتب الثقة محمد بن أبي
الثلج ، في أمر النبي صلى الله عليه وآله بالتسليم على مولانا علي
عليه السلام بأمير المؤمنين . قال ما هذا لفظه :
القول في قول الله عز وجل * ( أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم
ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ) * ( 1 ) .
روي الفضل بن رمز ( 2 ) عن أخي بريدة عن النبي صلى الله عليه وآله :
قال صلى الله عليه وآله لبعض أصحابه : سلموا على علي عليه السلام
بإمرة المؤمنين . فقال رجل من القوم : لا والله لا تجمع ( 3 ) النبوة والخلافة في
أهل بيت أبدا . فأنزل الله تعالى هذه الآية : * ( أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم
ونجواهم ) * ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سوره الزخرف : الآية 81 .
( 2 ) م : زمر ، وق خ ل : زبير .
( 3 ) خ ل : تجتمع .
( 4 ) أورده في البحار : ج 37 ص 305 ب 54 ح 32 .