فيما نذكره من كتاب ( التنزيل ) تأليف الكاتب الثقة محمد بن أبي
الثلج ، في تسمية مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين ما هذا لفظه :
وقوله تعالى : * ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم
وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ) * ( 1 ) .
حدث الحسن بن محبوب عن أبي زكريا الموصلي عن جابر الجعفي ( 2 ) عن
أبي جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام :
إن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : أنت الذي احتج
الله به ابتداء الخلق حيث أقامهم . فقال : ألست بربكم ؟ قالوا جميعا :
بلى . فقال : محمد رسولي ؟ فقالوا جميعا : بلى . فقال : وعلي أمير المؤمنين ؟
فقالوا جميعا ( 3 ) : لا ، استكبارا وعتوا عن ولايتك إلا نفر قليل وهم أقل القليل
وهم أصحاب اليمين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سوره الأعراف : الآية 172 ، وفي النسخ ( ذرياتهم ) .
( 2 ) في البحار : عن جبير الجعفي ، وفي م وق خ ل : خبير .
( 3 ) في البحار وم وق خ ل : فقال الخلق جميعا .
( 4 ) أورده في البحار : ج 26 ص 285 ب 6 ح 43 .