تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليقين — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
( إني ممتثل ما رسمته . . . من بيان المسائل الفقهية التي شنع بها على الشيعة الإمامية وادعى عليهم مخالفة الإجماع ) ( 16 ) . وقال الشيخ الطوسي في ( التهذيب ) : ( ذاكرني بعض الأصدقاء بأحاديث من أصحابنا أيدهم الله وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا . . . حتى دخل على جماعة ممن ليس لهم قوة قي العلم ولا بصيرة بوجوه النظر ومعاني الألفاظ شبهة ، فالاشتغال بشرح كتاب يحتوي على . . . من أعظم المهمات في الدين ومن أقرب القربات إلى الله ) ( 17 ) . وقال في كتاب ( المبسوط ) : ( فإني لا أزال أسمع معاشر مخالفينا من المتفقهة والمنتسبين إلى علم الفروع يستحقرون أصحابنا الإمامية . . . وينسبونهم إلى قلة الفروع وقلة المسائل ، وإن من ينفي القياس والاجتهاد لا طريق له إلى كثرة المسائل . . . وهذا جهل منهم بمذاهبنا وقلة تأمل لأصولنا . . . ) ( 18 ) . وقال الشيخ أبو العباس النجاشي في ( الفهرست ) : ( أما بعد فإني وقفت على ما ذكره السيد الشريف من تعيير قوم من مخالفينا أنه لا سلف لكم ولا مصنف ، وهذا قول من لا علم له بالناس . . . وقد جمعت من ذلك ما استطعته ) ( 19 ) . وهذا هو الذي دعا صاحب ( الذريعة ) ، العلامة الشيخ آغا بزرگ الطهراني إلى تصنيفه هذه الموسوعة القيمة لبيان تصانيف الشيعة . يقول العلامة
هامش
( 16 ) الانتصار : ص 2 . ( 17 ) تهذيب الأحكام : ج 1 ص 2 . ( 18 ) المبسوط : ص 1 . ( 19 ) رجال النجاشي : ص 1