تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليقين — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
وقال الشيخ المفيد في كتابه ( أوائل المقالات ) : ( فإني بتوفيق الله ومشيته مثبت في هذا الكتاب ما آثر إثباته من فرق بين الشيعة والمعتزلة ، وفصل ما بين العدلية من الشيعة ومن ذهب إلى العدل من المعتزلة ، والفرق ما بينهم وما بين الإمامية فيما اتفقوا عليه من خلافهم فيه من الأصول . . . ليكون أصلا معتمدا فيما يمتحن للاعتقاد ) ( 12 ) وقال في كتاب ( الجمل ) : ( سألت أن أورد لك ذكر الاختلاف بين أهل القبلة بالبصرة . . . فإن كل كتاب صنف في هذا الفن قد تضمن أخبار تلتبس معانيها على جمهور الناس . . . ) ( 13 ) . وقال في رسالته ( الفصول العشرة في إثبات الحجة عليه السلام ) : ( . . . وبعد فإني قد حللت من الكلام في وجوب الإمامة وتخصيص مستحقيها عليهم السلام بالعصمة . . . وأوضحت عن فساد مذهب المخالفين في ذلك ) ( 14 ) . وقال السيد المرتضى علم الهدى في كتابه ( الشافي ) : ( سألت أيدك الله تتبع ما انطوى عليه الكتاب المعروف بالمغني من الحجج في الإمامية ، وإملاء الكلام على الشبهة بغاية الاختصار . . . وقد كنت عزمت عند وقوع الكتاب في يدي على نقض ما اختص منه بالإمامة على سبيل الاستقصاء . . . ) ( 15 ) . وقال في كتاب ( الانتصار ) :
هامش
( 12 ) أوائل المقالات : ص 2 . ( 13 ) كتاب الجمل : ص 18 . ( 14 ) الفصول العشرة : ص 2 . ( 15 ) الشافي : ص 1 .