وإسحاق وأحمد ( ابن حنبل ) وأبو ثور ) ( 1 ) .
وزاد ابن حزم في القائلين : بأنّ الوتر واحدة : ابن عبّاس ومعاوية وحذيفة وابن مسعود ) ( 2 ) .
ويعارضه في الجملة ما قاله العينيّ : ( وممّن قال : يوتر بثلاث لا يفصل بينهنّ : عمرو عليّ وابن مسعود وابيّ بن كعب وابن عباس وأبو أمامة وعمر بن عبد العزيز ، والفقهاء السبعة ، وأهل الكوفة ) ( 3 ) .
والخلاف بينهما في ابن مسعود وابن عباس .
قال البخاريّ في الصحيح : قال القاسم ( 4 ) : ( . ورأينا أناسا منذ أدركنا يوترون بثلاث ، وأنّ كلَّا لواسع - أي كلَّا من الواحدة والثلاث ) ( 5 ) انتهى .
وقال العيني : ( وأوتر سعد بن أبي وقّاص بركعة فأنكر عليه ابن مسعود ، وقال : ما هذه البتيراء التي لا نعرفها على عهد رسول اللَّه ( ص ) ( 6 ) .
وبهذا يضعّف ما نسب ابن حزم إلى ابن مسعود : أنّ الوتر واحدة ، خصوصا مع ما رواه العينيّ ، عن ابن مسعود ، عنه ( ص ) في نفس المصدر : وتر الليل ثلاث كوتر النهار صلاة المغرب .
هامش
( 1 ) المنتهى : ج 1 ص 195 .
( 2 ) المحلَّى : ج 3 ص 48 .
( 3 ) عمدة القارئ : ج 7 ص 4 .
( 4 ) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر من الفقهاء السبعة ، توفّى سنة ( 104 ه ) ، وهو جدّ الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام لامّه - المؤلَّف .
( 5 ) صحيح البخاري : ج 2 ص 31 .
( 6 ) عمدة القارئ : ج 7 ص 4 .