تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الإجارة - المضاربة ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
شرح
وما لم يحصل يكون الضمان باقياً لا تسمع كما سيأتي . والظاهر أن ما ذكره الماتن ( قدس سره ) من عدم الضمان هنا هو الصحيح ، لعدم ثبوت النبوي ( 1 ) الدال
هامش
( 1 ) في المستدرك ج 14 : ح 12 « عوالي اللألي : ( روى أنس بن مالك ، واُبي بن كعب ، وأبو هريرة كل واحد على انفراد ) ] وأشار المعلق على الوسائل إلى أنّ : ما بين القوسين ليس من المصدر [ عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك » وكان عنده ( صلى الله عليه وآله ) ودائع بمكّة ، فلما أراد أن يهاجر أودعها أم أيمن ، وأمر عليّاً ( عليه السلام ) بردها . وروى سمرة عنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : « على اليد ما أخذت حتّى تؤدي » ، ورواه أبو الفتوح في تفسيرة عنه ( عليه السلام ) مثله ، وفيه : « حتّى تؤديه » مستدرك الوسائل ج 14 : 7 باب 1 من أبواب كتاب الوديعة ح 12 . والرواية في منتهى درجات الضعف : أما أوّلاً : فلأنه رويت في عوالي اللألي فضلاً عن تفسير أبو الفتوح . وثانياً : حذف السند الذي هو سند أبناء العامة على أنها مرسلة ، وهو - أي حذف السند - مما يطعن به على مؤلِفه ومؤلَفه على ما ذكر في تقييم كتاب عوالي اللألي ، وأنه لاحظ له من الاعتبار ، بل حمل عليه المحدث البحراني الذي يعمل بكل خبر وإن كان ضعيفاً . وثالثاً : أن سمرة أمره دائر بيّن عدة اشخاص وكلهم مجاهيل ، وأشهرهم هو سمرة بن جندب صاحب قضية النخلة التي أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقلعها ورميها إليه ، وهو شقي خبيث معاند غير خاضع للحق ، ويؤيد خبثه وشقاءه ما حكاه ابن أبي الحديد عن شيخه أبي جعفر أنه بذل له مائة ألف درهم على أن يروي أن آية ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ ) ] التي تكملتها ( فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِى قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِى الاَْرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ ) البقرة 2 : 204 - 205 [ إلى قوله : ( وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ ) نزلت في علي ( عليه السلام ) وأن آية ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ) نزلت في ابن ملجم فلم يقبل إلى أن بذل له أربعمائة ألف فقبل . نهج البلاغة 1 : 361 . وقيل إنه عاش حتّى حضر مقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) وكان من شرطة ابن زياد ، وكان أيام مسير الحسين إلى العراق يحرض الناس لقتاله . وما ذكره الطبري في تاريخه في أوائل أحداث سنة خمسين في