تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الحج ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الموضوع الصفحة الظاهر في المقام وجود ما يدل على خلاف القاعدة أيضاً ووجوب الذبح في المصدود وهوالروايات 243 الاشكال على الروايات والجواب عنه 244 محل الذبح في المصدود المنسوب إلى بعضهم وجوب البعث إلى مكّة 244 ذهب جمع إلى التخيير بين الذبح في محل الصد والبعث إلى مكّة 244 الصحيح أن المصدود إنما يذبح في محل الصد 244 هل يحتاج في التحلل في المصدود إلى أمر آخر غير الذبح كالتقصير والحلق مثلاً أو لا ؟ الظاهر العدم وإن كان الاحتياط في محله 245 الأحوط اختيار الحلق إذا كان قد ساق معه هدياً وكان في العمرة المفردة 246 2 - الصد في الحج أ - إما أن يكون الصد في الحج عن الموقفين أو عن المشعر خاصة فيذبح حيث صد ويفسد حجه 248 ما ذكره صاحب الجواهر من أن له أن يصبر حتّى يفوت الموقفان وهو باق على إحرامه فيتحلل بعمرة مفردة وعليه الحج من قابل 248 الجواب عما قاله صاحب الجواهر 249 ما استدل به صاحب الجواهر على عدم وجوب ضم الحلق أو التقصير إلى الذبح في الصد في الحج 251 ب - إذا كان الصد في الحج بعد الموقفين فإما أن يكون الصد عن دخول مكّة سواء كان صده قبل الاتيان بأعمال منى يوم العاشر أو بعده 252 وإما أن يكون صده عن أعمال منى خاصة من الرمي والذبح والحلق أو التقصير فإن كان متمكناً من الاستنابة 254 واُخرى غير متمكن من الاستنابة 255 المصدود لا يسقط عنه الحج بالهدي بل يجب عليه الاتيان بالحج من قابل 257 إذا صد عن الرجوع إلى منى للمبيت ورمي الجمار 257 من تعذر عليه المضي في حجه لمانع من الموانع غير الصد والحصر فالأحوط أن يتحلل في مكانه بالذبح 258