لأنها لا تبقى فقها ولا معتقدا ، إذ يدعو لتعويم النص إلى
الدرجة التي لا يبقى له معنى بحيث يشرف على اللا تناهي
في الدلالة واللا محدود في المعنى ، فهو يرى ضرورة
إخراج المفردة اللغوية في النص من إطارها التأريخي إلى
أن تكون متحركة عبر الزمن ، وثانيا إلى الفصل بين النص
وبين محرره ، وفصل التجربة الشخصية للإنسان المتكلم
بها ، لأن معناها يمثل عالما ثقافيا في حجم حركته في
التاريخ وفي الكون كله ، مما قد يختلف الناس في وعيه
في مختلف أبعاده وتنوع آفاقه ( 1 ) ، وخطورة هذا المنهج
تنبع أساسا من طريقة فهم النص ، وعدم تعليقه على مراد
الناص ، وإنما إطلاق الفهم ليشمل كل ما يمكن أن تشير
هامش
1 - أنظر النص والتأويل وآفاق حركة الاجتهاد المنشور في مجلة
المعارج 28 - 31 ص 259 وانظر مقالة وجيه قانصوه : جدلية
النص والواقع المنشورة في فضل
فضل الله وآمال المرجعية
المؤسسة في نفس العدد ص 119 - 120 .