وبينته في صدر كتابي ( 1 ) .
ومن جملة الروايات التي اعتمدت في هذا المجال
هي صدر رواية سدير فيما رواه عند عباد بن سليمان ، ( 2 )
عن محمد بن سليمان الديلمي ( 3 ) ، عن أبيه ( 4 ) ، عن سدير
قال : كنت أنا وأبو بصير ويحيى البزاز وداود بن كثير
الرقي ف مجلس أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ خرج إلينا وهو
مغضب فلما أخذ مجلسه قال : يا عجباه لأقوام يزعمون
إنا نعلم الغيب ما يعلم الغيب إلا الله ، لقد هممت بضرب
جاريتي فلانة فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار
هي ! ! ( 5 ) . . وبقية الخبر يناقض صدره تماما . ( 6 ) ولكن
اعتاد المعترض أن يذكر ذلك للاستشهاد بنفي العلم
هامش
1 - الإحتجاج : 473 - 474 .
2 - مجهول الحال .
3 - ضعيف ومتهم .
4 - ضعيف ومتهم .
5 - إلى هنا ينتهي صدر الرواية المشار إليه ، وسترى أن ما بعده
يناقض صدره تماما .
6 - بصائر الدرجات : 250 - 251 ج 5 ب 6 ح 5 . ونفس الرواية
بإسناد مضطرب فيه تصحيف عن إبراهيم بن هاشم عن
محمد بن سليمان بن سدير ( الصحيح إبدال ابن هنا بعن )
وبأدنى فارق . ( بصائر الدرجات : 233 ج 5 ب 1 ح 3 ) .