ثانيا : دليل الفكر القرآني
ونعني به هنا الدلائل التي نستوحيها من القرآن
الكريم وإن لم يتحدث عن الولاية التكوينية ، وإنما يمكن
أن نلحظ أن الولاية التكوينية هنا تأتي كقضية جزئية ضمن
قضية أكبر جعلت حقا للمعصوم ( عليه السلام ) ، وتحقق الشئ
الأكبر هو في الحقيقة تحقق لما هو أصغر منه .
وفي الواقع أن شواهد هذا الدليل هي كثيرة جدا ،
ولنأخذ منها البعض :
أ - الكون أمانة بيد المعصوم :
تظهر آية الأمانة الواردة في القرآن بقوله تعالى :
( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها
الولاية التكوينية ، الحق الطبيعي للمعصوم ( ص ) — صفحة 163
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص١٦٣