إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا
ولا تخشى ) ( 1 ) ، أو قوله عز وجل : ( فأوحينا إلى موسى أن
أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ) ( 2 )
وكذا في قوله جل جلاله : ( واترك البحر رهوا إنهم جند
مغرقون ) ( 3 ) ، وكذا في قوله الشريف : ( وأن ألق عصاك فلما
رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف
إنك من الآمنين * اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء
واضمم إليك جناحك من الرهب فذلك برهانا من ربك إلى
فرعون وملأيه إنهم كانوا قوما فاسقين ) ( 4 ) ، وكذا في
قوله تعالى : ( وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب
بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل
أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ) ( 5 ) ، ومثله قوله
تعالى : ( وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما
يأفكون ) . ( 6 )
هامش
1 - طه : 77 .
2 - الشعراء : 63 .
3 - الدخان : 24 .
4 - القصص : 31 - 33 .
5 - البقرة : 60 .
6 - الأعراف : 117 . وكذا قوله تعالى : ( وألق ما في يمينك تلقف ما
صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى ) . [ طه : 69 ] .