قريب ، ولهذا فليس في الأمر ثمة تجريح خاصة وأنها من
نمط ذكر ما هو واقع ، وهذا الواقع يتم الدفاع عنه ،
والترويج له بشتى وسائل الدعاية المقروءة والمسموعة
والمرئية والألكترونية ( الإنترنيت ) ، دونما أي تردد .
أما ذكر اسم صاحب الفكرة أو الموضوع أو الكتاب
الفلاني ، فهو يمثل توجها لحفظ الأمانة العلمية ، فما
دامت الفكرة لفلان ، وهي من النمط المنشور والمتداول ،
فما الضير في نسبتها إليه ، فإن كان في الفكرة ما يحرج
سمعة هذا الشخص ، فما أولاه في أن لا يتحدث عنها
أصلا ، وما دام أنه لا يجد في ذكرها ونسبتها إليه بشكل
رسمي أي غضاضة ، بدليل ترويجه لها ( 2 ) ، فعلام نتحرج
هامش
1 - ينتشر الحديث عن نفي الولاية التكوينية في مواضع عديدة
من كتب الرجل وأبحاثه ، فعلاوة عن مقال : صورة النبي
محمد ( ص ) في القرآن المنشور في العدد 65 من مجلة
الثقافة الإسلامية الصادرة من دمشق ، وهناك أيضا مقال : مع
الشيخ المفيد في تصحيح الإعتقاد المنشور في مجلة الفكر
الجديد الصادر في لندن ، العدد التاسع ، وكذا في مجلة
المعارج الصادرة في دمشق : 28 - 31 . هذا علاوة
على العديد من المحاضرات المسجلة صوتيا .