ولهذا فكان الأمير ( عليه السلام ) يصلّي ظهره بعد الحضور في صلاة جمعتهم أربع ركعات مشبّهات ، وكان الحسين ( عليه السلام ) يصلّي بنفسه ركعتين من ظهره مع صلاة جمعتهم ثمّ يصلّي الأخيرتين منها بعدها ، وكان أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) أيضاً يصلّي أوّل الوقت ظهره في منزله ثمّ يخرج ويحضر جمعتهم وبذلك أمر أبا بكر الحضرمي . وهذا كلّه شاهد صدق على دعوى الإجماع العملي الّذي ادّعاه اُولئك الأعاظم قدّس سرّهم . هذا هو ما وقفنا عليه من أخبار القسم الأوّل .
وأمّا القسم الثاني منها فنفس خبر أبي بكر الحضرمي المذكور آنفاً وصحيحة زرارة ورواية أخيه عبد الملك اللّتين نقلنا متنهما عند عدّ الأخبار الّتي ربما تعدّ معارضة لأدلّة الاشتراط فراجع الرقم 2 و 3 منها .
الولاية الإلهية الاسلامية ( الحكومة الاسلامية ) — صفحة 398
مساهمون: الشيخ محمد المؤمن القمي
ص٣٩٨