[ 11445 ] 26 - الحسن بن محمد الطوسي في ( أماليه ) عن أبيه ، عن
جماعة ، عن أبي المفضل ، عن المفضل بن محمد البيهقي ( 1 ) ، عن
المجاشعي ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : لما نزلت هذه الآية
" والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب
اليم " ( 2 ) . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كل مال يؤدى زكاته فليس
بكنز وإن كان تحت سبع أرضين ، وكل مال لا يؤدى زكاته فهو كنز وإن كان
فوق الأرض .
[ 11446 ] 27 - وبإسناده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مانع الزكاة
يجر قصبه في النار ، - يعني : أمعاءه في النار - ، ويمثل له ماله في النار في
صورة شجاع أقرع له رأسان ( 1 ) يفر الانسان منه وهو يتبعه حتى يقضمه كما
يقضم الفجل ، ويقول : أنا مالك الذي بخلت به
[ 11447 ] 28 - وبإسناده عن أبي عبد الله ، عن أبيه أبي جعفر ( عليه
السلام ) أنه سئل عن الدنانير والدرهم وما عمل الناس فيها ؟ فقال أبو
جعفر ( عليه السلام ) : هي خواتيم الله في أرضه جعلها الله مصلحة ( 1 )
لخلقه وبها تستقيم شؤونهم ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام بحق الله فيها
وأدى زكاتها فذاك الذي طابت وخلصت له ، ومن أكثر له منها فبخل بها ولم
يؤد حق الله فيها واتخذ منها الآنية ، فذاك الذي حق عليه وعيد الله عز وجل
هامش
26 - أمالي الطوسي 2 : 133 .
( 1 ) في المصدر : الفضل بن محمد البيهقي .
( 2 ) التوبة 9 : 34 .
27 - أمالي الطوسي 2 : 133 .
( 1 ) كذا في الأصل والمصدر ، لكن في المخطوط : " زبيتان " وفي الهامش عن نسخة : " زبيبتان "
وكتب عن النهاية : الزبيبة نكته سوداء فوق عين الحية .
28 - أمالي الطوسي 2 : 133 .
( 1 ) في نسخة : مصحة ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر .