تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
- إلى أن قال : - والإسلام قبل الإيمان ، وهو يشارك الإيمان ، فإذا أتى العبد بكبيرة من كبائر المعاصي أو بصغيرة من صغائر المعاصي التي نهى الله عنها كان خارجا من الإيمان ساقطا عنه اسم الإيمان وثابتا عليه اسم الإسلام ، فان تاب واستغفر عاد إلى ( 1 ) الإيمان ، ولا يخرجه إلى الكفر إلا الجحود والاستحلال أن يقول للحلال هذا حرام وللحرام هذا حلال ودان بذلك ، فعندها يكون خارجا من الإسلام والإيمان ، وداخلا في الكفر . . الحديث . ( 34954 ) 51 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كفر بالله من تبرأ من نسب وإن دق . ( 34955 ) 52 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من شك في الله أو في رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فهو كافر . ( 34956 ) 53 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن منصور بن حازم ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من شك في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : كافر ، قلت : فمن شك في كفر الشاك فهو كافر ؟ فأمسك عنى ، فرددت عليه ثلاث مرات فاستبنت في وجهه الغضب . ( 34957 ) 54 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم ، وحماد عن أبي مسروق ، قال : سألني أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن أهل البصرة ، فقال لي : ما هم ؟ قلت : مرجئة وقدرية وحرورية ،
هامش
( 1 ) في المصدر زيادة : دار . 51 - الكافي 1 : 261 / 1 . 52 - الكافي 2 : 258 / 10 . 53 - الكافي 2 : 258 / 11 . 54 - الكافي 2 : 285 / 13 و 301 / 2 .