الله عليه وآله فشكاه فقال : يا رسول الله إن سمرة يدخل علي بغير
إذني فلو أرسلت إليه فأمرته أن يستأذن حتى تأخذ أهلي حذرها منه ،
فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فدعاه فقال : يا سمرة ما
شأن فلان يشكوك ويقول : يدخل بغير إذني فترى من أهله ما يكره
ذلك ، يا سمرة ! استأذن إذا أنت دخلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه
وآله : يسرك أن يكون لك عذق في الجنة بنخلتك ؟ قال : لا ، قال : لك
ثلاثة ؟ قال : قال ما أراك يا سمرة إلا مضارا اذهب يا فلان
فاقطعها ( 2 ) واضرب بها وجهه .
( 32280 ) 2 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه
السلام قال : إن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم .
ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله ( 1 ) .
( 32281 ) 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
أبيه ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : إن سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار ، وكان
منزل الأنصاري بباب البستان ، فكان يمر به إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلمه
الأنصاري أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة ، فلما تأبى جاء الأنصاري إلى
رسول الله صلى الله عليه وآله فشكا إليه وخبره الخبر ، فأرسل إليه
رسول الله صلى الله عليه وآله وخبره بقول الأنصاري وما شكا وقال :
إذا أردت الدخول فاستأذن فأبى فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما
شاء الله فأبى أن يبيع ، فقال : لك بها عذق يمد لك في الجنة فأبى أن
هامش
( 2 ) في نسخة : فاقلعها ( هامش المخطوط ) .
2 - الكافي 5 : 292 / 1 .
( 1 ) التهذيب 7 : 146 / 650 .
3 - الكافي 5 : 292 / 2 .