30 - باب جواز بقاء أثر الطيب والخلوق والزعفران
والعلك ونحوها على البدن وقت الغسل
[ 2040 ] 1 محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم بن
أبي محمود قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : الرجل يجنب فيصيب جسده
ورأسه الخلوق والطيب والشئ اللكد ( 1 ) مثل علك الروم والظرب ( 2 )
وما أشبهه فيغتسل فإذا فرغ وجد شيئا قد بقي في جسده من أثر الخلوق
والطيب وغيره ؟ قال : لا بأس .
ورواه الكليني عن محمد ابن يحيى ، عن أحمد بن محمد مثله ، إلا إنه
قال : الطراز بدل الظرب ( 3 ) .
[ 2041 ] 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس بن
معروف ، عن الحسين بن يزيد ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن
محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : كن نساء النبي ( صلى الله
عليه وآله ) إذا اغتسلن من الجنابة يبقين ( 1 ) صفرة الطيب على أجسادهن ،
وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمرهن أن يصببن الماء صبا على
أجسادهن .
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن
إبراهيم ابن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن
هامش
الباب 30
فيه 3 أحاديث
1 - التهذيب 1 : 130 / 356 .
( 1 ) في نسخة : اللزق ، ( منه قده ) لكد : لصق ( لسان العرب 3 : 392 ) .
( 2 ) في نسخة : الطرار ، والطرار : موضع أو صمغ ، ( منه قده ) .
( 3 ) الكافي 3 : 51 / 7 .
2 - التهذيب 1 : 369 / 1123 .
( 1 ) وفي نسخة : بقيت ( منه قده ) .