تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وحق الخليط أن لا تغره ولا تغشه ولا تخدعه وتتقي الله في أمره . وأما حق الخصم المدعي عليك فإن كان ما يدعيه عليك حقا كنت شاهده على نفسك ولم تظلمه وأوفيته حقه ، وإن كان ما يدعي باطلا رفقت به ، ولم تأت في أمره غير الرفق ، ولم يسخط ربك في أمره ، ولا قوة إلا بالله . وحق خصمك الذي تدعي عليه إن كنت محقا في دعواك أجملت مقاولته ولم تجحد حقه ، وإن كنت مبطلا في دعواك اتقيت الله عز وجل وتبت إليه ، وتركت الدعوى . وحق المستشير ان علمت أن له رأيا حسنا أشرت عليه ، وإن لم تعلم له أرشدته إلى من يعلم . وحق المشير عليك أن لا تتهمه فيما لا يوافقك من رأيه ، وإن وافقك حمدت الله عز وجل . وحق المستنصح أن تؤدي إليه النصيحة ، وليكن مذهبك الرحمة له والرفق ( 13 ) وحق الناصح أن تلين له جناحك وتصغي إليه بسمعك . فان أتى بالصواب حمدت الله عز وجل ، وإن لم يوافق ( 14 ) رحمته ولم تتهمه وعلمت أنه أخطأ ولم تؤاخذه بذلك إلا أن يكون مستحقا للتهمة فلا تعبأ بشئ من أمره على حال ، ولا قوة الا بالله . وحق الكبير توقيره لسنه وإجلاله لتقدمه في الاسلام قبلك ، وترك مقابلته عند الخصام ، ولا تسبقه إلى طريق ، ولا تتقدمه ولا تستجهله ، وان
هامش
( 13 ) في المصدر زيادة : به ( 14 ) في المصدر : يوفق