وأنس بن محمد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم
السلام ) - في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) -
قال : ولا تعرب بعد الهجرة .
( 20066 ) 2 - وبإسناده عن محمد بن سنان ان أبا الحسن الرضا ( عليه
السلام ) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله وحرم الله التعرب بعد الهجرة
للرجوع عن الدين وترك المؤازرة للأنبياء والحجج ( عليهم السلام ) ، وما في
ذلك من الفساد وإبطال حق كل ذي حق لعلة سكنى البدو ، ولذلك لو عرف
الرجل الدين كاملا لم يجز له مساكنة أهل الجهل والخوف عليه ، لأنه لا يؤمن
ان يقع منه ترك العلم والدخول مع أهل الجهل والتمادي في ذلك .
ورواه في ( العلل ) وفي ( عيون الأخبار ) كما يأتي ( 1 ) .
( 20067 ) 3 - وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن
محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين ، عن ابن سنان ، عن حذيفة بن
منصور قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : المتعرب بعد الهجرة
التارك لهذا الامر بعد معرفته .
( 20068 ) 4 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : بعث رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) جيشا إلى خثعم فلما غشيهم استعصموا بالسجود ،
فقتل بعضهم فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أعطوا الورثة
نصف العقل بصلاتهم ، وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الا إني
هامش
2 - الفقيه 3 : 369 / 1748 وأورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 29 من هذه الأبواب
( 1 ) لم نعثر على الحديث فيما يأتي وإنما اسناده في الخاتمة في الفائدة الأولى برقم ( 281 )
وفي المتكررات برمز ( أ ) وانظر علل الشرائع 481 / 1 وعيون اخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 92
3 - معاني الأخبار 265 / 1
4 - الكافي 5 : 43 / 1