ذلك شيئا وإلا فلتغتسل من الغد في مثل تلك الساعة التي اغتسلت فيها
بالأمس ، فإذا زالت الشمس فلتصل ولتدع بالدعاء وليؤمن النسوة إذا
دعت ، ففعلت ذلك المرأة فارتفع عنها الدم حتى قضت متعتها وحجها
وانصرفنا راجعين ، فلما انتهينا إلى بستان بني عامر عاودها الدم فقلت له :
أدعو بهذين الدعائين في دبر صلاتي ؟ فقال : ادع بالأول إن أحببت وأما
الآخر فلا تدع إلا في الامر الفظيع ينزل بك .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك ( 2 ) .
هامش
( 2 ) يأتي في الباب 8 من أبواب المزار .