محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن
أبي عمير ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا
أشرفت المرأة على مناسكها وهي حائض فلتغتسل ولتحتش بالكرسف ولتقف
هي ونسوة خلفها ويؤمن على دعائها ، وتقول : " اللهم إني أسألك بكل اسم
هولك ، أو تسميت به لاحد من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب
عندك ، أسألك باسمك الأعظم الأعظم ، وبكل حرف أنزلته على موسى وبكل
حرف أنزلته على عيسى ، وبكل حرف أنزلته على محمد ( صلى الله عليه
وآله ) إلا أذهبت عنى هذا الدم ، وإذا أرادت أن تدخل المسجد الحرام أو
مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فعلت مثل ذلك ، قال : وتأتي
مقام جبرئيل ( عليه السلام ) وهو تحت الميزاب فإنه كان مكانه إذا استأذن
على نبي الله ( عليه السلام ) ، قال : فذلك مقام لا تدعو الله فيه حائض
تستقبل القبلة وتدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء الله .
( 18220 ) 2 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عمن ذكره ،
عن ابن بكير ، عن عمر بن يزيد قال : حاضت صاحبتي وأنا بالمدينة وكان
ميعاد جمالنا وابان مقامنا وخروجنا قبل أن تطهر ولم تقرب المسجد ولا القبر
ولا المنبر فذكرت ذلك لأبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : مرها فلتغسل ،
ولتأت مقام جبرئيل ( عليه السلام ) فان جبرئيل كان يجئ فيستأذن على
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - إلى أن قال : - فقلت وأين المكان ؟ فقال
حيال الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له : باب فاطمة بحذاء
القبر إذا رفعت رأسك بحذاء الميزاب ، والميزاب فوق رأسك ، والباب من
وراء ظهرك ، وتجلس في ذلك الموضع وتجلس معها نساء ولتدع ربها ويؤمن
على دعائها ، فقلت له : وأي شئ تقول ؟ قال : تقول : " اللهم إني أسألك
بأنك أنت الله ليس كمثلك شئ أن تفعل بي كذا وكذا " قال فصنعت
هامش
( 2 ) الكافي 4 : 452 / 2 .