( 18071 ) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن عمران ( 1 ) ،
عن محمد بن عبد الحميد ، عن محمد بن فضيل ، عن محمد بن علي الرضا
( عليه السلام ) - في حديث - قال : طواف الفريضة لا ينبغي أن تتكلم فيه إلا
بالدعاء وذكر الله وتلاوة القرآن ( 2 ) .
قال : والنافلة يلقى الرجل أخاه فيسلم عليه ويحدثه بالشئ من أمر
الآخرة والدنيا لا بأس به .
أقول : حمله الشيخ على الاستحباب وهو ظاهر فيه .
55 - باب استحباب اختيار القراءة في الطواف على الذكر
فان مر بسجدة أومأ إلى الكعبة ان عجز عن السجود
( 18072 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ( 1 ) ، عن أحمد بن
محمد ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن أيوب أخي أديم قال : قلت لأبي
عبد الله ( عليه السلام ) : القراءة وأنا أطوف أفضل أو ذكر الله تبارك وتعالى ؟
قال : القراءة ، قلت : فإن مر بسجدة وهو يطوف قال : يومئ برأسه إلى
الكعبة .
هامش
( 2 ) التهذيب 5 : 127 / 417 ، والاستبصار 2 : 227 / 785 ، وأورد صدره في الحديث 3 من
الباب 18 من أبواب السعي .
( 1 ) كتب في هامش المخطوط بدل عن عمران : بن عمران ، وأضاف ( بخط غيره ) .
( 2 ) في نسخة : وقراءة القرآن ( هامش المخطوط ) .
تقدم في الأحاديث 3 و 8 و 9 من الباب 16 من هذه الأبواب .
الباب 55
فيه حديث واحد
( 1 ) الكافي 4 : 427 / 3 .
( 1 ) في المصدر زيادة : عن سهل بن زياد .