محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله
( 16640 ) 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن الصلت ، عن
زرعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أن
تحرم يوم التروية ، فاصنع كما صنعت حين أردت أن تحرم ، وخذ من
شاربك ومن أظفارك ، عانتك ( 1 ) إن كان لك شعر ، وانتف إبطك واغتسل
والبس ثوبيك ، ثم ائت المسجد الحرام فصل فيه ست ركعات قبل أن
تحرم ، وتدعو الله وتسأله العون ( 2 ) وتقول : اللهم إني أريد الحج فيسره لي
وحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي وتقول : احرم لك شعري
وبشري ولحمي ودمي من النساء والثياب والطيب ، أريد بذلك وجهك والدار
الآخرة ، وحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي ، ثم تلبي من
المسجد الحرام كما لبيت حين أحرمت ، وتقول : لبيك بحجة تمامها وبلاغها
عليك
فإن قدرت أن يكون رواحك إلى منى زوال الشمس ( 3 ) وإلا فمتى
ما تيسر لك من يوم التروية .
ورواه الكليني عن أبي بصير ( 4 ) . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 5 ) ويأتي ما يدل عليه ( 6 ) .
هامش
( 4 ) التهذيب 5 : 167 / 577 .
2 - التهذيب 5 : 168 / 599 والاستبصار 2 : 251 / 881 ، وأورد قطعة منه في الحديث 4
من الباب 21 من أبواب المواقيت ، وأخرى في الحديث 2 من الباب 2 من أبواب إحرام الحج
،
وأخرى في الحديث 3 من الباب 46 من هذه الأبواب .
( 1 ) في الكافي : وأطل عانتك ( هامش المخطوط ) .
( 3 ) في المصدر : حين زوال الشمس .
( 4 ) الكافي 4 : 454 / 2 .
( 5 ) تقدم في الباب 2 من أبواب أقسام الحج .
( 6 ) لعل المقصود مما يأتي في الحديث 6 من الباب 82 ، والباب 84 من أبواب الطواف ،
والباب 1 من أبواب إحرام الحج .