السلام وبين يديه إبريق يريد أن يتهيأ منه للصلاة فدنوت منه لأصب عليه ،
فأبى ذلك فقال : مه يا حسن فقلت له : لم تنهاني أن أصب على يديك ،
تكره أن أوجر قال : توجر أنت وأوزر أنا فقلت : وكيف ذلك ؟ فقال :
أما سمعت الله عز وجل يقول : ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا
صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) ( 1 ) وها أنا ذا أتوضأ للصلاة وهي العبادة ،
فأكره أن يشركني فيها أحد .
ورواه الشيخ بإسناده ، عن محمد بن يعقوب مثله ( 2 ) .
( 1267 ) 2 - محمد بن علي بن الحسين قال : كان أمير المؤمنين إذا توضأ لم يدع
أحدا يصب عليه الماء ، فقيل له : يا أمير المؤمنين لم لا تدعهم يصبون عليك
الماء ؟ فقال : لا أحب أن أشرك في صلاتي أحدا ، وقال الله تبارك وتعالى :
فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه
أحدا ) .
ورواه في ( المقنع ) أيضا مرسلا ( 1 ) . وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن
إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن
شهاب بن عبد ربه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه
السلام نحوه ( 2 ) .
ورواه الشيخ بإسناده عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمان بن حماد ،
عن إبراهيم ابن عبد الحميد مثله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكهف 18 : 110 .
( 2 ) التهذيب 1 : 365 / 1107 .
2 - الفقيه 1 : 27 / 85 .
( 1 ) المقنع : 4 .
( 2 ) علل الشرائع : 278 / 1 .
( 3 ) التهذيب 1 : 354 / 1057 .