آبائه عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : مفتاح
الصلاة الطهور ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ، ولا يقبل الله صلاة بغير
طهور ، ولا صدقة من غلول ، وإن أعظم طهور الصلاة الذي لا يقبل الله
الصلاة إلا به ، ولا شيئا من الطاعات مع فقده ، موالاة محمد صلى الله عليه
وآله لأنه سيد المرسلين ، وموالاة علي عليه السلام لأنه سيد الوصيين ،
وموالاة أوليائهما ومعاداة أعدائهما .
( 1040 ) - 21 - قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن العبد إذا
توضأ فغسل وجهه تناثرت ذنوب وجهه ، وإذا غسل يديه إلى المرفقين تناثرت
عنه ذنوب يديه ، وإذا مسح برأسه تناثرت عنه ذنوب رأسه ، وإذا مسح
رجليه ، أو غسلهما للتقية تناثرت عنه ذنوب رجليه ، وإن قال في أول
وضوئه : بسم الله الرحمن الرحيم ، طهرت أعضاؤه كلها من الذنوب ، وإن
قال في آخر وضوئه أو غسله من الجنابة : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد
أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، وأشهد أن محمدا عبدك
ورسولك ، وأشهد أن عليا وليك وخليفتك بعد نبيك ، وأن أولياءه خلفاؤك
وأوصياؤه ، تحاتت ( 1 ) عنه ذنوبه كما تتحات أوراق الشجر ، وخلق الله بعدد كل
قطرة من قطرات وضوئه أو غسله ملكا يسبح الله ، ويقدسه ، ويهلله ،
ويكبره ، ويصلي على محمد وآله الطيبين ، وثواب ذلك لهذا المتوضي ، ثم يأمر
الله بوضوئه وغسله فيختم عليه بخاتم من خواتيم رب العزة ، الحديث وهو
طويل يشتمل على ثواب عظيم جدا .
( 1041 ) 22 - عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن أحمد بن
محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي جرير الرقاشي قال : قلت لأبي الحسن موسى
هامش
21 - تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 521 .
( 1 ) تحاتت : سقطت ( لسان العرب 2 : 22 ) .
22 - قرب الإسناد : 129 وأورد صدره في الحديث 3 من الباب 30 من أبواب الوضوء .