رسول الله صلى الله عليه وآله فخشي الرجل أن يكون قد نزل فيه أمر
يسوؤه فلما دخل قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : هل عملت في
يومك هذا شيئا ؟ قال : نعم يا رسول ، الله أكلت طعاما فلان بطني ،
فاستنجيت بالماء ، فقال له : أبشر ، فإن الله تبارك وتعالى قد أنزل فيك ( إن
الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) ، فكنت أنت أول التوابين وأول
المتطهرين ، ويقال : إن هذا الرجل كان البراء بن معزوب الأنصاري ( 3 ) .
( 943 ) 4 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن
شاذان
، وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن
دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل ( إن الله يحب
التوابين ويحب المتطهرين ) ( 1 ) قال : كان الناس يستنجون بالكرسف والأحجار ،
ثم أحدث الوضوء وهو خلق كريم فأمر به رسول الله صلى الله عليه
وآله ، وصنعه ، فأنزل ( 2 ) الله في كتابه ( إن الله يحب التوابين ويحب
المتطهرين )
( 944 ) 5 - محمد بن علي بن بابويه في ( العلل ) : عن أبيه ، عن سعد ، عن
محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ( 1 ) ، عن أبي خديجة ، عن أبي
هامش
( 3 ) في المصدر : البراء بن معرور .
البراء بن معرور والبراء بن عازب كلاهما بفتح الباء والتخفيف والمد على الأشهر . وقيل نادرا
بالقصر وفي الخلاصة البراء بن معرور وفي كتاب ابن داود : ومنهم من اشتبه عليه اسم أبيه وقال
ابن معروف وهو غلط ( منه قده ) .
4 - الكافي 3 : 18 / 13 .
( 1 ) البقرة 2 : 222 .
( 2 ) في نسخة : فأنزله ، ( منه قده ) .
5 - علل الشرائع : 286 / 1 .
( 1 ) في المصدر : عبد الرحمن بن هاشم .