( 787 ) 3 - قال : وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل :
( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ) ( 1 )
فقال كل ما كان في كتاب الله من ذكر حفظ الفرج فهو من الزنا إلا في هذا
الموضع فإنه للحفظ من أن ينظر إليه .
4 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه
محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي
الأنصاري ، عن عبد الله بن محمد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : من دخل الحمام فغض طرفه عن النظر إلى عورة
أخيه آمنه الله من الحميم يوم القيامة .
5 - علي بن الحسين المرتضى في رسالة ( المحكم والمتشابه ) نقلا من
تفسير النعماني بسنده الآتي عن علي عليه السلام في قوله عز وجل :
( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ) ( 1 )
معناه لا ينظر أحدكم إلى فرج أخيه المؤمن ، أو يمكنه من النظر إلى فرجه ، ثم
قال : ( قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) ( 2 ) أي :
ممن يلحقهن النظر كما جاء في حفظ الفروج ، فالنظر سبب إيقاع الفعل من
الزنا وغيره .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك إنشاء الله تعالى في آداب الحمام
وكتاب النكاح ( 3 ) .
هامش
3 - الفقيه 1 : 63 / 235 .
( 1 ) النور 24 - 30 .
4 - ثواب الأعمال : 36 / 1 ، وأورده أيضا في الحديث 4 ، الباب 3 من أبواب آداب الحمام .
5 - المحكم والمتشابه : 64 .
( 1 ) النور 24 : 30 .
( 2 ) النور 24 : 31 .
( 3 ) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 3 و 6 و 9 من أبواب آداب الحمام ، وفي الباب 104 من أبواب
مقدمات النكاح وآدابه .