موسى بن عمران النخعي ، عن الحسين بن يزيد القمي ( 1 ) عن محمد بن سنان ،
عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث - قال : لا
ينظر الله إلى عبده ، ولا يزكيه إذا ترك فريضة من فرائض الله ، أو ارتكب كبيرة
من الكبائر ، قال : قلت : لا ينظر الله إليه ؟ ! قال : نعم ، قد أشرك بالله ،
قلت : أشرك بالله ؟ ! قال : نعم ، إن الله أمره بأمر وأمره إبليس بأمر ، فترك ما
أمر الله عز وجل وبه ، وصار إلى ما أمر به إبليس ، فهذا مع إبليس في الدرك
السابع من النار .
( 57 ) 18 - وفي كتاب ( التوحيد ) : عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال :
وأورده في جامعه عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن
عبد الرحمن بن أبي نجران عن حماد بن عثمان عن عبد الرحيم القصير ( 1 ) عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث - قال : الاسلام قبل الإيمان ، وهو
يشارك الإيمان ، فإذا أتى العبد بكبيرة من كبائر المعاصي ، أو صغيرة من صغائر
المعاصي التي نهى الله عنها ، كان خارجا من الايمان ، وثابتا عليه اسم
الاسلام ، فإن تاب واستغفر عاد إلى الايمان ، ولم يخرجه إلى الكفر والجحود
والاستحلال ، وإذا قال للحلال : هذا حرام ، وللحرام : هذا حلال ، ودان
بذلك ، فعندها يكون خارجا من الإيمان والإسلام إلى الكفر .
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن العباس بن معروف ، مثله ( 2 ) .
( 58 ) 19 - محمد بن الحسن الصفار في كتاب ( بصائر الدرجات ) : عن عبد الله
ابن محمد - يعنى ابن عيسى - عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن
هامش
( 1 ) في المصدر : النوفلي بدل ( القمي ) .
18 التوحيد : 226 .
( 1 ) في المصدر : قال كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك . . .
( 2 )
الكافي 2 - 23 / 1 ، وأورده في الحديث 50 من الباب 10 من أبواب حد المرتد والحديث 3
من الباب 6 من أبواب بقية الحدود .
19 - بصائر الدرجات : 244 / 15 .