ينعزل بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق ، ولا يخلع ، ولا يجوز الخروج عليه بذلك ( 1 ) ! !
ب - قال الإمام الأشعري : ويرون ( أهل الحديث والسنة ) العيد والجمعة والجماعة خلف كل بر وفاجر . . . ويرون
الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح ، وأن لا يخرجوا عليهم بالسيف وأن لا يقاتلوا في الفتن ( 2 ) .
ج - قال أحمد بن حنبل : السمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين ، البر والفاجر . . . وإقامة الحدود إلى الأئمة
، وليس لأحد أن يطعن عليهم وينازعهم ، ودفع الصدقات إليهم جائز ، من دفعها إليهم أجزأت عنهم ، برا كان أو
فاجرا ، وصلاة الجمعة خلفه وخلف كل ولي ، جائزة إقامته ، ومن أعادها فهو مبتدع ، تارك للآثار ، مخالف للسنة
( 3 ) ! !
د - قال الإمام أبو اليسر البزودي : الإمام إذا جار أو فسق لا ينعزل عند أصحاب أبي حنيفة بأجمعهم وهو المذهب
المرضي ! !
ثم قال : وجه قول عامة أهل السنة والجماعة إجماع الأمة ، فإنهم رأوا الفساق أئمة ، فإن أكثر الصحابة كانوا
يرون بني أمية وهم بنو مروان حتى كانوا يصلون الجمعة والجماعة خلفهم ويرون قضاياهم نافذة . وكذا الصحابة
والتابعون ، وكذا من بعدهم يرون خلافة بني عباس وأكثرهم فساق ( 4 ) ! !
كما لا يخفى أيضا أن الصحاح قد نقلت روايات وأحاديث - نراها
هامش
( 1 ) شرح صحيح مسلم 12 / 229 ، باب لزوم طاعة الأمراء .
( 2 ) مقالات الإسلاميين : 323 .
( 3 ) مقالات الإسلاميين : 323 .
( 4 ) أصول الدين - للإمام البزودي ، ط القاهرة - : 190 - 192 .