وقذفي عليا بابن عفان جهرة * يجدع بالشحنا أنوف الأقارب ( 1 )
فأما انتقافي أشهد اليوم وثبة * فلست لكم فيها ابن حرب بصاحب ( 2 )
ولكنه قد قرب القوم جهده * ودبوا حواليه دبيب العقارب ( 3 )
فما قال أحسنتم ولا قد أسأتم * وأطرق إطراق الشجاع المواثب
فأما ابن عفان فأشهد أنه * أصيب بريئا لابسا ثوب تائب
حرام على آهاله نتف شعره * فكيف وقد جازوه ضربة لازب ( 4 )
وقد كان فيها للزبير عجاجة * وطلحة فيها جاهد غير لاعب
وقد أظهرا من بعد ذلك توبة * فيا ليت شعري ما هما في العواقب
هامش
( 1 ) الشحناء : البغض والعداوة ، وفي الأصل : " أجدع بالشحناء " : وفي ح : " كذاب
وما طبعي سجايا المكاذب " ، وجه هذه " وما طبي " .
( 2 ) البيت لم يرو في ح ، وفي صدره تحريف .
( 3 ) ح : " ولكنه قد حزب القوم حوله " .
( 4 ) الآهال : جمع أهل ، وأنشد الجوهري : * وبلدة ما الجن من آهالها *