شئ فيبطل الاختراع ولا لعلة فلا يصح الابتداع " ( 1 ) كما قد وقع التصريح
بالحدوث بالمعنى المعهود في أكثر النصوص الآتية بحيث لا تقبل التأويل ،
وبانضمام بعضها مع بعض يحصل القطع بالمراد .
فعلى هذا إن التأمل في الآيات المتظافرة والأحاديث المتواترة بأساليب
مختلفة تسبب حصول القطع بالحدوث بالمعنى الذي أسلفناه .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 4 / 263 حديث 11 و 54 / 161 ، التوحيد : 98 باب أنه عز وجل ليس بجسم
ولا صورة حديث 5 .