لا يتصور فيها امتداد أصلا ، لا " موجود " كما زعمت الفلاسفة ، ولا " موهوم "
كما توهمه بعض المتكلمين ، فلا يمكن أن يكون فيها حركات ، كما استدل به
الحكماء على عدم تناهي الزمان ، بل لا شئ مطلق وعدم صرف .
ومن هنا يتضح أن التعبير ب : الحدوث الزماني إنما هو لأجل ضيق
العبارة ، إذ القائل بحدوثه - بالمعنى المذكور - قائل بحدوث الزمان أيضا ، لأنه
من أجزاء العالم .
وجود العالم بعد العدم عند الإمامية — صفحة 12
مساهمون: السيد قاسم علي الأحمدي
ص١٢