المقدمة
تعريف الحدوث والقدم
القدم والحدوث عند الفلاسفة زماني وذاتي .
أما الحدوث الزماني : فهو كون الشئ مسبوق الوجود بعدم زماني وهو
حصول الشئ بعد أن لم يكن ، بعدية لا تجامع القبلية ، ويقابل الحدوث بهذا
المعنى القدم الزماني الذي هو عدم كون الشئ مسبوق الوجود بعدم زماني .
وأما الحدوث الذاتي : فهو كون وجود الشئ مسبوقا بالعدم المتقرر في
مرتبة ذاته ، والقدم الذاتي خلافه ( 1 ) .
وبعبارة أخرى : الحدوث الزماني هو مسبوقية وجود الشئ بالعدم
الزماني ، ويقابله القدم الزماني ، وهو عدم مسبوقية الشئ بالعدم الزماني .
والحدوث الذاتي هو مسبوقية وجود الشئ بالعدم في ذاته ، ويقابله القدم
الذاتي ، وهو عدم مسبوقية الشئ بالعدم في حد ذاته ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نهاية الحكمة : 231 - 232 .
( 2 ) بداية الحكمة : 115 .