كنت مولاه فعلي مولاه " ثلاث مرات .
قال : فقال عبد الله بن علقمة : أنت سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟
قال أبو سعيد : نعم وأشار إلى أذنيه وصدره وقال : سمعته أذناي ووعاه
قلبي .
قال عبد الله بن شريك : فقدم علينا عبد الله بن علقمة ، وسهم بن حصين ،
فلما صلينا الهجير ، قام عبد الله بن علقمة ، فقال : إني أتوب إلى الله
وأستغفره من سب علي - ثلاث مرات - ( 1 ) .
- ابن عقدة ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن المستورد ، قال : حدثنا
إسماعيل بن صبيح ، قال : حدثنا سفيان - وهو ابن إبراهيم - ، عن
هامش
1 - ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 2 / 66 / 565 ، قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم
إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا عاصم بن الحسن بن محمد ، أنبأنا عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن
محمد ، أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد . . .
والحديث أخرجه البخاري مختصرا في التاريخ الكبير : 4 / 193 / 2458 ، قال : حدثني
يوسف بن راشد ، نا علي بن قادم الخزاعي ، أنا إسرائيل ، عن عبد الله بن شريك ، عن سهم بن
حصين الأسدي : قدمت مكة أنا وعبد الله بن علقمة ، قال ابن شريك : وكان ابن علقمة سبابا
لعلي ، فقلت : هل لك في هذا ، يعني أبا سعيد الخدري ؟ فقلت : هل سمعت لعلي منقبة ؟ قال : نعم ،
فإذا حدثتك فسل المهاجرين والأنصار وقريشا ، قام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم غدير خم فأبلغ فقال : " ألست
أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ أدن يا علي " ، فدنا فرفع يده ورفع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يده حتى نظرت إلى
بياض إبطيه ، فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " سمعته أذناي .
قال ابن شريك : فقدم عبد الله بن علقمة وسهم ، فلما صلينا الفجر قام ابن علقمة فقال : أتوب
إلى الله من سب علي .
قال أبو عبد الله [ البخاري ] : وسهم مجهول ولا يدرى .
قلت : بل ذكره ابن حبان في كتابه الثقات : 4 / 344 / 3261 .