عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : السعي بين الصفا
والمروة فريضة . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله .
( 18225 ) 2 وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن أسلم ، عن يونس ،
عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما من بقعة أحب إلى الله من السعي
لأنه يذل فيها كل جبار . ورواه الصدوق مرسلا .
3 قال الكليني : وفي رواية أنه سئل لم جعل السعي ؟ فقال : مذلة
للجبارين .
4 وعن أحمد بن محمد ، عن التيملي ، عن الحسين بن أحمد الحلبي ، عن
أبيه ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : جعل السعي بين الصفا والمروة ،
مذلة للجبارين . ورواه الصدوق مرسلا نحوه .
5 وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن سهل بن زياد ، رفعه قال :
ليس لله منسك أحب إليه من السعي ، وذلك أنه يذل فيه الجبارين .
6 وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن معاوية بن حكيم ، عن محمد بن أبي عمير ،
عن الحسن بن علي الصيرفي ، عن بعض أصحابنا قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن
السعي بين الصفا والمروة فريضة أم سنة ؟ فقال : فريضة قلت : أوليس قد قال الله
عز وجل : " فلا جناح عليه أن يطوف بهما " قال : كان ذلك في عمرة القضاء إن
رسول الله صلى الله عليه وآله شرط عليهم أن يرفعوا الأصنام من الصفا والمروة ، فتشاغل رجل
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 285 ، الفقيه ج 1 ص 69 .
( 3 ) الفروع ج 1 ص 285 .
( 4 ) الفروع ج 1 ص 285 ، الحديث فيه هكذا : " وإنما صار المسعى أحب البقاع إلى الله
عز وجل لأنه يزل فيه كل جبار " والظاهران يزل مصحف يذل .
( 5 ) الفروع ج 1 ص 285 فيه : عدة من أصحابنا عن سهل .
( 6 ) الفروع ج 1 ص 285 ، يب ج 1 ص 489 في الكافي : " فسئل عن رجل ترك السعي "
بدل قوله : فتشاغل .