ترك السعي حتى انقضت الأيام وأعيدت الأصنام ، فجاؤوا إليه فقالوا : يا رسول الله ان
فلانا لم يسع بين الصفا والمروة وقد أعيدت الأصنام ، فأنزل الله عز وجل " فلا
جناح عليه أن يطوف بهما " أي وعليهما الأصنام . ورواه الشيخ باسناده عن
محمد بن يعقوب ، مثله .
( 18230 ) 7 محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله
عليه السلام في حديث قصر الصلاة قال : أوليس قال الله عز وجل " ان الصفا والمروة
من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما " ألا ترون أن
الطواف بهما واجب مفروض لان الله عز وجل قد ذكره في كتابه ، وصنعه نبيه صلى الله عليه وآله
8 قال : روي أن الحاج إذا سعى بين الصفا والمروة خرج من ذنوبه .
9 قال : وقال علي بن الحسين عليهما السلام : الساعي بين الصفا والمروة تشفع له
الملائكة فيشفع فيه بالايجاب .
10 وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن
محمد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن إبراهيم لما
خلف إسماعيل بمكة عطش الصبي ، وكان فيما بين الصفا والمروة شجر ، فخرجت
أمه حتى قامت على الصفا ، فقالت : هل بالوادي من أنيس ؟ فلم يجبها أحد ،
فمضت حتى انتهت إلى المروة ، فقالت : هل بالوادي من أنيس ؟ فلم تجب ، ثم رجعت إلى
الصفا ، فقالت كذلك حتى صنعت ذلك سبعا ، فأجرى الله ذلك سنة الحديث .
هامش
( 7 ) الفقيه ج 1 ص 141 من الصلاة .
( 8 ) الفقيه ج 1 ص 74 .
( 9 ) الفقيه ج 1 ص 74 .
( 10 ) علل الشرائع ص 149 روى نحوه البرقي في المحاسن ص 337 باسناده عن أبيه عن ابن أبي
عمير .